تقویم روز
چهارشنبه, 17 شهریور 1389
الاربعاء, 28 رمضان 1431
Wednesday, 8 September 2010

اوقات شرعي
طلوع : 6:8
غروب : 18:50
اخبار سایت

ضیافت الهی
تاريخ خبر : 1389/06/16


همه حقایق مکتب وحی به ولایت بستگی دارد
تاريخ خبر : 1389/06/08


قرآن‘ من واقعاً شرمنده ام
تاريخ خبر : 1389/06/08


چهل حديث ناب از امام رضا (ع)
تاريخ خبر : 1389/06/08


پروفسورعبدالجواد فلاطوری
تاريخ خبر : 1389/06/08

کاربر آنلاین : 2  نفر
بازدید روز : 122  نفر
بازدید هفته : 806  نفر
بازدید ماه : 3231  نفر
بازدید کل : 126136  نفر

نقشه سایت


بهترين چيزي را كه دوست داريد درباره شما بگويند درباره مردم بگوييد . / بحارالانوار جلد 65 صفحه 152 حضرت رسول (ص) فرمود: اگر خداوند بوسيله تو يک نفر را هدايت کند براي تو بهتر است از دنيا و هر آنچه در آن است / بحار الانوار جلد 2 صفحه 2



دانشجويان عزيزي که مايل
به آشنا شدن با مکتب تفکيک
هستند ميتوانند از اين مناظره

شروع کنند

مقالات

مکتب تفکيک يا عقلانيت وحياني

نقد مباني حکمت

رساله نجفيه

جايگاه عقل و وحي

علامه مجلسي و عقل خود بنياد ديني

نقد مقاله انديشه و افکارملا صدراو.




روزنامه ها و خبرگزاري ها


مرحوم آيت الله العظمي فلسفي ره

دروس الهيات در نهج البلاغه



چهل حديث ها

 

nullچهل حديثغدير

null چهل حديثصلوات

null چهل حديث کربلا

null چهل حديث روزه

14null چهل حديث از:
14 معصوم


دروس عقائد مشهد
دروس عقائد قم



زيارت از راه دوركربلاي معلي


زيارت از راه دور مشهد مقدس


زيارت جامعه کبيره

السلام عليكم يا اهل بيت النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و مهبط الوحى و معدن الرحمة و خزان العلم و منتهى الحلم و اصول الكرم و قادة الامم و أولياء النعم و عناصر الابرار و دعائم الاخيار و ساسة العباد و أركان البلاد و ابواب الايمان و امناء الرحمن و سلالة ‏النبيين و صفوة المرسلين و عترة خيرة رب العالمين و رحمة الله و بركاته السلام على ائمة الهدى و مصابيح الدجى و اعلام التقى و ذوى النهى و اولى الحجى و كهف الورى و ورثة الانبياء و المثل الاعلى و الدعوة الحسنى و حجج الله على اهل الدنيا و الاخرة و الاولى و رحمة الله و بركاته السلام على محال معرفة الله و مساكن بركة الله و معادن حكمة الله و حفظة سر الله و حملة كتاب الله و اوصياء نبى الله و ذرية رسول الله صلى الله عليه و اله و رحمة الله و بركاته السلام على الدعاة الى الله و الادلاء على مرضاة الله و المستقرين [و المستؤفرين] فى امر الله و التامين فى محبة الله و المخلصين فى توحيد الله و المظهرين لامر الله و نهيه و عباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول و هم بامره يعملون و رحمة الله و بركاته السلام على الائمة الدعاة و القادة الهداة و السادة الولاة و الذادة الحماة و اهل الذكر و اولى الامر و بقية الله و خيرته و حزبه و عيبة علمه و حجته و صراطه و نوره و برهانه و رحمة الله و بركاته اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له كما شهد الله لنفسه و شهدت له ملائكته و اولوا العلم من خلقه لا اله الا هو العزيز الحكيم و اشهد ان محمدا عبده المنتجب و رسوله المرتضى ارسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و اشهد انكم الائمة الراشدون المهديون المعصومون المكرمون المقربون المتقون الصادقون المصطفون المطيعون لله القوامون بامره العاملون بارادته الفائزون بكرامته اصطفاكم بعلمه و ارتضاكم لغيبه و اختاركم لسره و اجتباكم بقدرته و اعزكم بهداه و خصكم ببرهانه و انتجبكم لنوره [بنوره] و ايدكم بروحه و رضيكم خلفاء فى ارضه و حججا على بريته و انصارا لدينه و حفظة لسره و خزنة لعلمه و مستودعا لحكمته و تراجمة لوحيه و اركانا لتوحيده و شهداء على خلقه و اعلاما لعباده و منارا فى بلاده و ادلاء على صراطه عصمكم الله من الزلل و امنكم من الفتن و طهركم من الدنس و اذهب عنكم الرجس و طهركم تطهيرا فعظمتم جلاله و اكبرتم شانه و مجدتم كرمه و ادمتم [و ادمنتم] ذكره و وكدتم [ذكرتم] ميثاقه و احكمتم عقد طاعته و نصحتم له فى السر و العلانية و دعوتم الى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة و بذلتم انفسكم فى مرضاته و صبرتم على ما اصابكم فى‏جنبه[حبه] و اقمتم الصلوه و اتيتم الزكوة و امرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر و جاهدتم فى الله حق جهاده حتى اعلنتم دعوته و بينتم فرائضه و اقمتم حدوده و نشرتم [و فسرتم] شرايع احكامه و سننتم سنته و صرتم فى ذلك منه الى الرضا و سلمتم له القضاء و صدقتم من رسله من مضى فالراغب عنكم مارق و اللازم لكم لاحق و المقصر فى حقكم زاهق و الحق معكم و فيكم و منكم و اليكم و انتم اهله و معدنه و ميراث النبوة عندكم و اياب الخلق اليكم و حسابهم عليكم و فصل الخطاب عندكم و ايات الله لديكم و عزائمه فيكم و نوره و برهانه عندكم و امره اليكم من والاكم فقد والى الله و من عاداكم فقد عادى الله و من احبكم فقد احب الله و من ابغضكم فقد ابغض الله و من اعتصم بكم فقد اعتصم بالله انتم الصراط الاقوم [السبيل الاعظم] و شهداء دار الفناء و شفعاء دار البقاء و الرحمة الموصولة و الآية المخزونة و الامانة المحفوظة و الباب المبتلى به الناس من اتيكم نجى و من لم ياتكم هلك الى الله تدعون و عليه تدلون و به تؤمنون و له تسلمون و بامره تعملون و الى سبيله ترشدون و بقوله تحكمون سعد من والاكم و هلك من عاداكم و خاب من جحدكم و ضل من فارقكم و فاز من تمسك بكم و امن من لجا اليكم و سلم من صدقكم و هدى من اعتصم بكم من اتبعكم فالجنة ماواه و من خالفكم فالنار مثواه و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك و من رد عليكم فى اسفل درك من الجحيم اشهد ان هذ سابق لكم فيما مضى و جار لكم فيما بقى و ان ارواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض خلقكم الله انوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علين بكم فجعلكم فى بيوت اذن الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه و جعل صلوتنا[صلواتنا] عليكم و ما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا و طهارة لانفسنا و تزكية [و بركة] لنا و كفارة لذنوبنا فكنا عنده مسلمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا اياكم فبلغ الله بكم اشرف محل المكرمين و اعلى منازل المقربين و ارفع درجات المرسلين حيث لا يلحقه لاحق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع فى ادراكه طامع حتى لا يبقى ملك مقرب و لا نبى مرسل و لا صديق و لا شهيد و لا عالم و لا جاهل و ل دنى و لا فاضل و لامؤمن صالح و لا فاجر طالح و لا جبار عنيد و لا شيطان مريد و لا خلق فيما بين ذلك شهيد الا عرفهم جلالة امركم و عظم خطركم و كبر شانكم و تمام نوركم و صدق مقاعدكم و ثبات مقامكم و شرف محلكم و منزلتكم عنده و كرامتكم عليه و خاصتكم لديه و قرب منزلتكم منه بابى انتم و امى و اهلى و مالى و اسرتى اشهد الله و اشهدكم انى مؤمن بكم و بما امنتم به كافر بعدوكم و بما كفرتم به مستبصر بشانكم و بضلالة من خالفكم موال لكم و لاوليائكم مبغض لاعدائكم و معاد لهم سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم محقق لما حققتم مبطل لما ابطلتم مطيع لكم عارف بحقكم مقر بفضلكم محتمل لعلمكم محتجب بذمتكم معترف بكم مؤمن بايابكم مصدق برجعتكم منتظر لامركم مرتقب لدولتكم اخذ بقولكم عامل بامركم مستجير بكم زائر لكم لائذ عائذ بقبوركم مستشفع الى الله عز و جل بكم و متقرب بكم اليه و مقدمكم امام طلبتى و حوائجى و ارادتى فى كل احوالى و امورى مؤمن بسركم و علانيتكم و شاهدكم و غائبكم و اولكم و آخركم و مفوض فى ذلك كله اليكم و مسلم فيه معكم و قلبى لكم مسلم و رايى لكم تبع و نصرتى لكم معدة حتى يحيى الله تعالى دينه بكم ويردكم فى ايامه و يظهركم لعدله و يمكنكم فى ارضه فمعكم معكم لا مع غيركم [عدوكم] امنت‏بكم و توليت اخركم بما توليت‏به اولكم و برئت الى الله عزوجل من اعدائكم و من الجبت و الطاغوت و الشياطين و حزبهم الظالمين لكم الجاحدين لحقكم و المارقين من ولايتكم و الغاصبين لارثكم الشاكين فيكم المنحرفين عنكم و من كل وليجة دونكم و كل مطاع سواكم و من الائمة الذين يدعون الى النار فثبتنى الله ابدا ما حييت على موالاتكم و محبتكم و دينكم و وفقنى لطاعتكم و رزقنى شفاعتكم و جعلنى من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم اليه و جعلنى ممن يقتص اثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدى بهديكم و يحشر فى زمرتكم و يكر فى رجعتكم و يملك فى دولتكم و يشرف فى عافيتكم و يمكن فى ايامكم و تقر عينه غدا برؤيتكم بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى من اراد الله بدء بكم و من وحده قبل عنكم و من قصده توجه بكم موالى لا احصى ثنائكم و لا ابلغ من المدح كنهكم و من‏الوصف قدركم و انتم نور الاخيار و هداة الابرار و حجح الجبار بكم فتح الله و بكم يختم [الله] و بكم ينزل الغيث و بكم يمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه و بكم ينفس الهم و يكشف الضر و عندكم ما نزلت‏به رسله و هبطت‏به ملائكته و الى جدكم (و اگر زيارت‏اميرالمؤمنين عليه‏السلام باشد به جاى و الى جدكم بگو:و الى اخيك) بعث الروح الامين اتاكم الله ما لم يؤت احدا من العالمين طاطا كل شريف لشرفكم و نجع كل متكبر لطاعتكم و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شى‏ء لكم و اشرقت الارض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك الى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى ذكركم فى الذاكرين و اسماؤكم فى الاسماء و اجسادكم فى الاجساد و ارواحكم فى الارواح و انفسكم فى النفوس و اثاركم فى الاثار و قبوركم فى القبور فما احلى اسمائكم و اكرم انفسكم و اعظم شانكم و اجل خطركم و اوفى عهدكم و اصدق وعدكم كلامكم نور و امركم رشد و وصيتكم التقوى و فعلكم الخير و عادتكم الاحسان و سجيتكم الكرم و شانكم الحق و الصدق و الرفق و قولكم حكم و حتم و رايكم علم و حلم و حزم ان ذكر الخير كنتم اوله و اصله و فرعه و معدنه و ماواه و منتهاه بابى انتم و امى و نفسى كيف اصف حسن ثنائكم و احصى جميل بلائكم و بكم اخرجنا الله من الذل و فرج عنا غمرات الكروب و انقذنا من شفا جرف الهلكات و من النار بابى انتم و امى و نفسى بموالاتكم علمنا الله معالم ديننا و اصلح ما كان فسد من دنيانا و بموالاتكم تمت الكلمة و عظمت النعمة و ائتلفت الفرقه و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة و لكم المودة الواجبة و الدرجات الرفيعة و المقام المحمود و المكان [و المقام] المعلوم عند الله عز و جل و الجاه العظيم و الشأن الكبير و الشفاعة المقبولة ربنHآمنّا بما أنزلت و اتّبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين، ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب، سبحان ربّنا إن كان وعد ربّنا لمفعولا يا ولى الله [يا اولياء الله] إنّ بينى و بين الله عزوجل ذنوبا لا يأتى عليها إلاّ رضاكم فبحقّ من ائتمنكم على سرّه و استرعاكم أمر خلقه، و قرن طاعتكم بطاعته لمّا استوهبتم ذنوبى و كنتم شفعائى فإنىّ لكم مطيع، من أطاعكم فقد أطاع الله و من عصاكم فقد عصى الله و من أحبّكم فقد أحبّ الله و من أبغضكم فقد أبغض الله، اللّهمّ إنىّ لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمّد و أهل بيته الأخيار الائمّة الأبرار لجعلتهم شفعائى فبحقّهم الذى أوجبت لهم عليك أسألك أن تدخلنى فى جملة العارفين بهم و بحقّهم و فى زمرة المرحومين بشفاعتهم إنّك أرحم الراحمين و صلّى الله على محمّد و آله الطاهرين و سلّم تسليما كثيرا و حسبنا الله و نعم‏الوكيل.


تفسير سوره حمد


نسبت عقل و وحي از منظر
مکتب تفکيک و فلسفه


سنخيت، عينيت، يا بينونت ؟
آيت الله سيد جعفر سيدان

متن بعضي از کتابها

عارف وصوفي چه مي گويند؟
آيت الله ميرزا جواد آقا تهراني

تنبيهات حول المبدأ و المعاد
آيت الله ميرزا حسنعلي مرواريد

ميزان المطالب در اصول عقايد
آيت الله ميرزا جواد آقا تهراني

بحثي درفلسفه بشري و اسلامي
آيت الله ميرزا جواد آقا تهراني

تاريخ خبر :
عنوان خبر :