مكاشفات محيي الدين:

الشيخ الاكبر قطب العارفين و قرّة عيون المتصوفين و امام اهل الكشف و الشهود و فريد ارباب السلوك و الرموز مؤسّس الفلسفة الصوفية و مفتّح ابواب التصرّف و التأويل الي الكتاب و السنة الملقّب بمحيي الدين العربي كه فحل فريد عرصهﯼ عرفان، و يكّه تاز ميدان تصوف است بحسب دعاوي خودش عمده تحقيقاتي كه دارد در واقع از بركات كشف و شهود مي باشد و معراج و مكاشفات زيادي را مدّعي است.

اينك چند نمونه از عين مكاشفات و بركات و نتايج مكاشفات او يا مكاشف ديگري كه مورد تصديق او قرار گرفته است براي اطلاع خوانندگان محترم و استبصار اهل بصيرت مي آوريم و شايسته است كه فضلاء و دانشمندان محترم هين نمونه ها را كه معرّف پايهﯼ تحقيقات  و معارف و درجهﯼ كمالات و هدايات محيي الدين است، و قرب و بعد او را به حق متعال و رسول اكرم… از آنها مي توان به دست آورد يا دقت و تأمل تام مطالعه نمايند و از روي انصاف و بيغرضي دربارهﯼ مقامات معنوي محيي الدين و صحت و سقم مكاشفات او و اساساً دربارهﯼ اعتبار و عدم اعتبار مكاشفهﯼ عرفاء و صوفيه قضاوت فرمايند.

1ـ مكاشفهﯼ محيي الدين:

محي الدين در جزء اوّل كتاب فتوحات مكية (صفحهﯼ 3) مي گويد: «والصلوة علي سرّ العالم و نكتته و مطلب العالم و بغيته (تا اينكه مي گويد) الذي شاهدته عند انشائي لهذه الخطة في عالم حقايق المثال في حضرة الجلال مكاشقة قلبية في حضرة غيبية ولما شاهدته (ص) في ذلك العالم سيداً معصوم المقاصد محفوظ المشاهد منصوراً للناس مؤيداً و جميع الرسل بين يديه مصطفّون و امّته التي هي خير امّة اخرجت للناس عليه ملتفّون و ملائكة التسخير من حول عرش مقامه حافّون و الملائكة المولدة من الاعمال بين يديه صافّون والصديق عن يمينه الانفس و الفاروق عن يساره الاقدس و الختم (ع) [42] بين يديه قد جييء يخبره بحديث الانثي و علي (ص) يترجم عن الختم بلسانه و ذوالنور مشتمل برداء حيائه مقبل علي شأنه فالتفت السيد الاعلي و المورد العذب الاحلي و النور الاكشف الاجلي فرآني وراء الختم لاشتراك بيني و بينه في الحكم[43] فقال له السيّد هذا عديلك واينك و خليلك انصب له منبر الطرفاء بين يدي ثم اشار اليّ ان قم يا محمّد[44] عليه فاثن علي من ارسلني و عليّ فان فيك شعرة مني لا صبربها عني هي السلطانه في ذاتيتك فلا ترجع اليّ الا بكليّتك ولابدّ لها من الرجوع الي اللقاء فانها ليست من عالم الشقاء فما كان مني بعد بعثي شيء في شيء الاسعد و كان ممن شكر في الملاء الاعلي و حمد فنصب الختم المنبر في ذلك المشهد الاخطر و علي جبهة المنبر مكتوب بالنور الازهر هذا هو المقام المحمّدي الاظهر من رقي فيه فقد ورثه و ارسله الحق في العالم حافظاً لحرمة الشريعة و بعثه، و وهبت في ذلك الوقت مواهب الحكم حتي كاني اوتيت جوامع الكلم فشكرت الله عزّوجلّ و صعدت اعلاه و حصّلت في موضع وقوفه (ص)‌ و مستواه و بسط الي الدرجة التي انا فيها كمّ قميص ابيض فوقفت  عليه حتي لا اباشر الموضع الذي باشره (ص) بقدميه تنزيهاً له و تشريفا و تنبيها لنا و تعريفا ان المقام الذي شاهده من ربه لا يشاهده الورثة الا من وراء ثوبه و لولا ذلك لكشفنا  ما كشف و عرفنا ما عرف (تا اينكه مي گويد) فلما وقفت ذلك الموقف الاسني بين يدي من كان من ربه في ليلة الاسراء قاب قوسين او ادني قمت مقنعا خجلا ثم ايدت بروح القدس فافتتحت مرتجلا.

يـا منـزل الآيـات و الانـبـاء     انـزل عليّ معالـم الاسماء

حتي اكون بحمد ذاتك جامعا      لمـحا مد السـراء و الضرّاء

ثم اشرت اليه… و عظّم و كرّم فقلت:

و يكون هذا السيّد العلم الذي      جرّدتـه من ذروة الخـلفـاء

و جعلته الاصل الكريم و آدم       ما بيـن طينة خلقه و المـاء

و نـقلتـه حتي استـدار زمانه       و عطفت آخره علي الابداء

و اقمته عبـداً ذليـلا خاضـعا       دهـرا يناجيـكم بغار حـراء

حتي اتاه مبـشّرا من عنـدكم       جبريل المخصوص بالا نباء

قال السلام عليك انت محمّد       سـرّ العـباد و خـاتم النبـاء

يا سيدي حقّا اقول فقال لـي       صدقاً نطقت فانت ظلّ ردائي

فاحمدوزدفي حمد ربك جاهدا    فلقد وهبـت حقايق الاشـياء

وانثر لنا من شأن ربك ما انجلي   لفؤادك المحفوظ في الظلماء

مـن كـل حق قائم بحقيقـة         يـأتيك مملو كابغـير شـراء

مؤلف مي گويد: خوانندگان محترم خوب توجه فرمايند محيي الدين در اين جملات كه مكاشفهﯼ خود را نقل نموده است در بيش از ده جمله چه به لسان خود و چه به لسان پيغمبر… خود را به حدّ اعلي ميستايد بلكه بر هر شخص منصف از سراپاي بيان اين مكاشفه هويداست كه منظور اصلي در ذكر اين مكاشفه حمد و ثناء الهي و ثناء رسول اكرم… نبوده است بلكه منظور اصلي از همه ثناگوئيها و تجليلات از رسول اكرم… تعظيم شخص خود محيي الدين بوده است كه: در چنين بارگاه با عظمت سيد عالم، خاتم انبياء صاحب اوصاف و مقامات كذا و كذا كه امّت او و جميع رسل و دو طبقه از ملائكه شرف حضور دارند بلكه بالاتر از همه در حاليكه امام زمان و وزير اوّل رسول اكرم… و اوّلين شخص مقام روحاني و صاحب مقام خلافت باطني و ظاهري بعد پيغمبر… و صاحب مقام قربت و سرّ و مقام صدّقيت، قطب الاولياء غوث عالم ملك، مشاهد عالم ملكوت، ابي بكر صديق در يمين انفس رسول الله… و وزير ثاني او و امام زمان و دوّمين شخصيت روحاني بعد رسول اكرم… صاحب مقام قطبيت و مقام محدّثيت از بين اولياء زمان خود، فاروق عمر به خطاب[45] در يسار اقدس او قرار گرفته است، از جانب چنين شخصيت عظيمي (يعني رسول اكرم…) محي الدين به انواع مختلف مورد تكريم و تعظيم و تصديق قرار گرفته است تا اينكه بالاخره آن سيد عالم… در حال خطاب به او باز در شأن و مقام او تنصيص و تصريح به چنين كلماتي مي فرمايند كه:

فلقد و هبت حقايق الاشياء

و انثرلنا من شأن ربك ما انجلي     لفؤادك المحفوظ في الظلماء

مـن كـل حـق قـائـم بـحقيـقة     يـأتيـك ممـلو كابـغير شراء

و (در صفحهﯼ 322 جزء اوّل فتوحات) محي الدين مي گويد: «الباب الرابع و الارعون في معرفة البهاليل و ائمتهم في البهللة[46] (و بعد از ذكر اشعاري در صفحهﯼ 323 مي گويد:) يقول الله تعالي: ﴿و تري الناس سكاري و ما هم بسكاري … سقط التكليف عن هؤلاء اذ ليس لهم عقول يعقلون بها و لا يفقهون بها، تراهم ينظرون اليك و هم لا يبصرون، خذا العفو اي القليل مما يجري الله علي السنتهم من الحكم و المواعظ، و هؤلاء هم الذين يسمّون عقلاء المجانين و يريدون  بذلك ان جنوبهم ما كان سببه فساد مزاج عن امر كوني من غذاء اوجوع او غير ذلك و انما كان عن تجلي الهي لقولبهم و فجأة من فجات الحق فجأتهم فذهبت بعقولهم فعقلوهم مخبوأة عنده منعّمة بشهودة عاكفة في حضرته متنزهة في جماله، فهم اصحاب عقول بلا عقول و عرفوا في الظاهر بالمجانين اي المستورين عن تدبير عقولهم فلهذا سمّوا عقلاء المجانين (تا اينكه در صفحهﯼ 325 مي گويد) ثم لتعلم ان هؤلاء البهاليل كبهلول و سعدون[47] من المتقدمين  و ابي وهب الفاضل و امثالهم منهم المسرور و منهم المحزون و هم في ذلك بحسب الوارد الاول[48]  الذي ذهب بعقولهم، فان كان وارد قهر قبضهم كيعقوب الكوراني كان بالحصن الابيض رأيته و كان علي هذا القدم و كمسعود الحبشي رأيته بدمشق ممتزجاً بين القبض و البسطو الغايب عليه البهت، و انكان وارد لطف بسطهم رأيت من هذا الصنف جماعة كابي الحجاج العكبري و ابي الحسن علي السلاوي[49] والناس لا يعرفون ما ذهب بعقولهم شغلهم ما تجلي لهم عن تدبير نفوسهم فسخّر الله لهم الخلق فهم مشتغلون بمصالحهم عن طيب نفس، فاشهي ما الي الناس ان يأكل واحد من هؤلاء عنده او يقبل منه ثوبا تسخيراً الهيّا، فجمع الله لهم بين الراحتين حيث يأكلون ما يشتهون و لا يحاسبون و لا يسئلون، و جعل لهم القبول في قلوب الخلق و المحبة و العطف عليهم و استراحوا من التكليف و لهم عندالله اجر من احسن عملا في مدة اعمارهم التي ذهبت بغير عمل لانه سبحانه هو الذي اخذهم اليه فحفظ عليهم نتايج الاعمال التي لو لم يذهب بعقولهم لعملوها من الخير، كمن بات نائما علي وضوء و في نفسه انه يقوم من الليل يصلّي فيأخذ الله بروحه فينام حتي يصبح فان الله يكتب له اجر من قام ليله لانه الذي حبسه عنده في حال نومه فالمخاطب بالتكليف منهم و هور وحهم غائب في شهود الحق الذي اظهر سلطانه فيهم فما لهم اذن واعية تحفظ السماع من خارج و تعقل ما جاء به و لقد ذقت هذا المقام و مرّ عليّ وقت اؤدّي فيه الصلوات الخمس اماماً بالجماعة علي ما قيل لي باتمام الركوع و السجود و جميع احوال الصلوة من افعال و اقوال، و انا في هذا كله لاعلم لي بذلك لا بالجماعة و لا بالمحل و لا بالحال و لا بشيء من عالم الحس الشهود غلب عليّ غبت فيه عني و عن غيري، فاخبرت اني كنت اذا دخل وقت الصلوة اقيم الصلوة واصلي بالناس فكان حالي كالحركات الواقعة من النائم و لا علم له بذلك، فعلمت ان الله حفظ عليّ وقتي و لم يجر علي لساني ذنبا و لا عيبا كما فعل بالشبلي في ولهه لكنه كان الشبلي يردّ في اوقات الصلوة علي ما روي عنه فلا ادري هل كان يعقل ردّه او كان مثل ما كانت فيه فان الراوي ما فصّل فلمّا قيل للجنيد عنه قال الحمد لله الذي لم بجر علي لسانه ذنبا.

2ـ مكاشفهﯼ محي الدين:

الا اني كنت في اوقات في حال غيبتي اشاهد ذاتي في النور الا عمّ و التجلّي الاعظم بالعرش العظيم يصلّي بها (اي يصلي النور بذاتي) و انا عري عن الحركة بمعزل عن نفسي و اشاهدها بين يديه (اي اشاهد ذاتي بين يدي النور) راكعة و ساجدة و انا اعلم اني ذلك الراكع و الساجد كرؤية النائم و اليد في ناصيتي و كنت اتعجّب من ذلك و اعلم انّ ذلك (اي الراكع و الساجد) ليس غيري و لا هوانا و من هناك عرفت المكلف و التكليف و المكلف اسم فاعل و اسم مفعول[50] فقدا بنت لك حالة المأخوذ عنهم من المجانين الالهيين ابانة ذائق بشهود حاصل والله يقول الحق و هو يهدي السبيل».

أيضاً محي الدين در (صفحهﯼ 898) جزء اوّل فتوحات مي گويد: «اختلف العلماء في وجوب الجمعة و متي تجب فقائل لا تجب الجمعة بعرفة و قال آخرون ممّن قال بهذا القول انه يشترط في وجوب الجمعة ان يكون هناك من اهل عرفة اربعون رجلا و من قائل اذا كان امير الحاج ممّن لا يفارق الصلاة بمني و لا بعرفة صلّي بهم فيهما الجمعة اذا صادفها و قال قوم اذا كان والي مكة يجمع بهم والذي اقول به انه يجمع بهم سواء كان مسافرا او مقيما و سواء كانو اكثيرين او قليلين ممّا يطلق عليهم في اللسان اسم جماعة.

3ـ مكاشفهﯼ محي الدين:

(واقعه) وقعت لنا في ليلة كتابتي هذا الوجه و هي مناسبة لهذا الباب كنت اري فيما براه النائم شخصاً من الملائكة قد ناولني قطعة من ارض متراصة[51] بالاجزاء مالها غبار في عرض شبر و طول شبر و عمق لا نهاية له فعند وقوعها في يدي وجدتها قوله تعالي: ﴿و حيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة (الي قوله) و اشكروا لي و لا تكفرون. فكنت اتعجّب و ما كنت اقدر انكر انّها عين هذه الآيات و لا انكر انّها قطعة ارض و قيل لي هكذا انزل القرآن او انزلت علي محمّد (ص) فكنت اري رسول الله (ص) و هو يقول لي: هكذا انزلت عليّ فخذها ذوقا[52] و هكذا هو الامر، فهل تقدر علي انكار ما تجده من ذلك؟ قلت: لا. فكنت احار في الامر حتي قلت لغلبة الحال عليّ في ذلك:

مـا ثـمّ الاحـيـرة عمـت      كلّي و بعضي و هي من جملتي

والله مـا ثمّ حديث سـوي      هـذا الـذي قـد شهدت مقلتي[53]

فما اري غيري و ما هـوانا     و ذاك مـجـلاه و ذي كليـتـي

فقلت هذا كشف مطابق للجمعة الّتي جاء‌ بها جبرئيل الي رسول الله (ص)‌ في صورة مرآة مجلوة و فيها نكتة و قال له يا رسول الله هذه الجمعة و هذه النكتة الساعة التي فيها و الحديث مشهور[54] فانظر ما اعجب الامور الالهية و تجلّيها في القوالب الحسيّة و هذا دليل علي ارتباط الامر بيننا و بين الحق.

فالكل حق و الكـل خلق      و كـل مـا تشـهـدون حـق

يحوي علي الامر من قريب   و مـالـه فـي اللـسان نطـق

فـكـل شــيء تـراه حـق    و كـله فـي الـوجود صـدق

انتهي ايراد الواقعة الجامعة».

مؤلف مي گويد: مناسب مقام رؤيائي ذكر مي شود، شبي كه مي خواستم فرداي آن اين صفحهﯼ كتاب را بنويسم يكي از اساتيد بزرگ علوم ديني خود را كه فوت نموده است در خواب شهود نمودم كه مسئله اي را مورد بحث قرار داده و از حقير هم بر سبيل آزمايش پرسشي فرمودند، من همان حين به خاطرم افتاد كه اين استاد در دورهﯼ سابق كه درس مي فرمودند در مجلس درس نخست راجه به درس روز گذشته از شاگردان سؤالاتي مي نمودند و سپس درس تازه اي مي گفتند و روزي هم اتفاقاً همين سؤال را از من نموده اند و جوابي داده ام، لذا در جواب ايشان گفتم: در خاطر مبارك هست؟ من خودم به خوبي به خاطرم هست كه دورهﯼ سابق كه درس مي فرموديد هر روز دربارهﯼ درس روز گذشته از شاگردان سؤالاتي مي نموديد و نيز به خوبي بيادم هست كه روزي همين سؤال را از بنده فرموديد من چنين جواب دادم كه: «نه جقيقت شرعيه داريم و نه حقيقت متشرّعه» و ايشان با لبخند به من نگاه مي فرمودند و گفتهﯼ مرا دربارهﯼ روش خود در مباحث دورهﯼ سابق تكذيب نفرمودند. از خواب بيدار شدم فكر كردم ديدم آن صحنهﯼ سؤال استاد و جواب شاگردان با همان كيفيتي كه در خواب به خوبي و روشني و بدون هيچ شك و ريبي از درسهاي سابق آن استاد علوم ديني وجدان داشتم، راجع به محيط دبستان و دبيرستان فرهنگ جديد بوده كه من در ايّام جواني چندي در آنجا تحصيل مي نمودم، ولي مسئلهﯼ مورد بحث از مسائل راجع به درسهاي همين استاد بوده است كه در عالم رؤيا به خدمتش مشرّف بودم پس دانستم كه وجدان و درك بسيار روشني كه در خواب نسبت به صحنهﯼ سؤال و جواب استاد و شاگردان داشتم از جهت ارتباط و انتساب آن به درسهاي اين استاد علوم ديني كه در عالم رؤيا مي ديدم غلط بوده است، ولي از جهت سابقهﯼ من با آن مجالس و بودنم در چنان محافل و روبرو شدنم با چنان اوضاع سؤال معلم و جواب شاگردها صحيح بوده است، چنانكه راجع به اينكه اين استاد سابقا از من چنين سؤالي نموده و من هم در جواب چنين جوابي گفته باشم به نظرم رسيد كه مجعول صرف بوده است.

نظر مؤلف: از نظر دقت و تأمل در اين قبيل خوابها به خوبي بايد دانست كه امر رؤيا و اموري به نام مكاشفه كه هم سنخ و هم تراز آن است چقدر مرموز و عجيب مي باشد و چقدر ممكن است نيروي متصرفهﯼ آدمي و يا روح خارج شيطاني افكار و صور گوناگون و مخفوظات مختلفه را خلط و مزج نمايد و به وجدان و درك آدمي بدهد كه شخص در حين رؤيا و مكاشفه ابداً متوجه  ملتفت به مغايرت و تعدّد و عدم ارتباط آنها نباشد، بلكه اين امور مختلف را به روشني مرتبط و متصل به يكديگر درك بنمايد.

و در اين رؤياي مذكور اگر تنها يك مورد از جائي به جائي وصله زده شده است ممكن است گاه نيروي متصرفهﯼ داخلي و خارجي، موارد زياد از معاني و الفاظ و صور و حقايق را در خلسه يا رؤياي واحد سرهم نموده و صحنهﯼ عجيبي را به وجود آورد كه پس از بيداري و برگشتن به حال حضور و عادي، شخص بيدار منصف بتواند به اشتباه آن ارتباطات ولو اجمالا حكم بكند. ولي چه بايد كرد با آن كس كه يگانه هدف و مطلوب و معشوق او ايجاد وحدت بين همهﯼ اشياء و بين خالق و مخلوق و نفي اغيار و به عبارت ديگر جعل وحدت شخصيهﯼ موجود در دار تحقق است، و خود را حتّي به رياضات شاقه سالها كشتهﯼ حصول و وصول چنين نتيجه اي نموده است، كه به مقتضاي «حب الشيء يعمي و يصمّ» اين زد و بندها و اين آسمان و ريسمانها و ربطهاي نيروي متصرّفه بين معاني و صور گوناگون و امور مختلفه خفيّه در دل و مغز آدمي بلكه به ضميمهﯼ ساخته و پرداخته هاي ديگر مانند سنگ به عمق نامتناهي كه هنگان رؤيا يا هنگام حالي مانند آن به نام مكاشفه در بيداري يا خلسه حاصل مي شود و صحنه هاي عجيب و غريبي را به وجود مي آورد، همه و همه را تفسير به وحدت واقع و حقيقت مينمايد و شاهد و دليل بر آن مطلب مي گيرد.

حتي همين رؤياي مؤلف را ممكن است بگويد كه: آن نيز كاشف است از اينكه بين آن مجامع دبستان و دبيرستان سالهاي جواني رائي و اساتيد آن وقت و مجامع و اساتيد بعدي در حقيقت و واقعيت هيچ فرقي نبوده است. و سپس بگويد: و هذا أيضاً دليل علي ارتباط الامر بيننا و بين الحق و سرّ امر همين است كه يك بت عيار و حقيقت واحده هر لحظه بشكلي درآيد و غيريت و اثنينيت بكلي موهوم است، و دنبالهﯼ آن شعري و غزلي كه مهمترين مدرك همه جائي آنان است راجع به وحدت وجود بخواند كه:

            من و ما و تو و او هست يك چيز         كه در وحدت نباشد هيچ تمييز

خوانندگان محترم در كلامي محي الدين كه در صفحهﯼ 163 گذشت، منصفانه قضاوت فرمايند كه خبر واحد راجع به مرآت و جمعه آنهم با چنان اجمال و تشابهي كه دارد آيا دليل و حجت است بر ارتباط و وحدت بين خالق و مخلوق، يا آن مكاشفهﯼ كذائي وحدت قطعه اي از زمين با آياتي از قرآن كريم؟!

بر هر شخص منصف بصير به خوبي هويدا است كه هيچ يك از اين دو، نه به تنهائي و نه منضمّاً هرگز دليل و حجت بر چنين امري نخواهد شد.

و ناگفته نماند پيمبري را كه محي الدين در اين واقعه ديده و مؤيّد اكتشاف او شده است همان پيمبر مذكور در مكاشفهﯼ صفحهﯼ 156 است كه ابي بكر و عمر از يمين و يسار آن حضرت متجلّي بودند و با آن همه تجليل محي الدين را به منبر خود بالا نموده و سخناني به عظمت و بلندي مقام محي الدين فرمود تا زمينهﯼ مساعد براي دعوي خاتم الولاية المحمّدية او فراهم شود، و نيز همان پيمبري است كه مانند كتاب فصوص الحكم را در عالم رؤيا بدو داده است تا در دسترس مردم گذارد كه بدين وسيله راه هرگونه تأويل و تصرّفات را در قرآن و حديث براي ديگران نيز باز كند.چند مورد از تصرّفات و تأويلات او را براي نمونه در مطلب ششم ذكر نموديم.

محي الدين (در صفحهﯼ 6 جزء ثاني فتوحات) مي گويد: «اعلم ان رجال الله في هذه الطريقة هم المسمّون بعالم الانفاس و هو اسم يعمّ جميعهم و هو علي طبقات كثيرة و احوال مختلفة (تا اينكه مي گويد):

فمنهم رضي الله عنهم الاقطاب و هم الجامعون للاحوال و المقامات بالاصالة اوالنيابة كما ذكرنا، و قد يتوسعون في هذا الاطلاق فيسمّون قطباكل من دار عليه مقام ما من المقدمات و انفرد به في زمانه علي ابناء جنسه، و قد يمسّي رجل البلد قطب ذلك البلد، و شيخ الجماعة قطب تلك الجماعة، ولكن الاقطاب المصطلح علي ان يكون لهم هذا الاسم مطلقا من غير اضافة لا يكون منهم في الزمان الا واحد و هو الغوث أيضاً و هو من المقرّبين و هو سيد الجماعة في زمانه، و منهم من يكون ظاهر الحكم و يحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الخلافة الباطنة من جهة المقام كابي بكر و عمر و عثمان و علي[55] والحسن و معاوية و يزيد و عمر بن عبدالعيزيز و المتوكل ، و منهم من له الخلافة الباطنة خاصة و لا حكم له في الظاهر كاحمد بن هارون الرشيد السبتي (منسوب به سبت شنبه) و كابي يزيد البسطامي، و اكثر الاقطاب لا حكم لهم في الظاهر.

و منهم رضي الله عنهم الائمة و لا يزيدون في كل زمان علي اثنين لا ثالث لهما، الواحد عبدالرب، و الاخر عبدالملك، والقطب عبدالله قال تعالي: «و انه لمّا قام عبدالله» يعني محمّداً (ص)، فلكل رجل اسم الهي يخصّه به يدعي عبدالله ولو كان اسمه ما كان، فالاقطاب كلهم عبدالله والأئمة في كل زمان عبدالملك و عبدالرب[56] و هما اللذان يخلفان القطب اذا مات و هما للقطب بمنزلة الوزيرين، الواحد منهم مقصور علي مشاهدة عالم الملكوت و الاخر مع عالم الملك.

تا اينكه (در صفحهﯼ 8 جزء دوم) مي گويد:

و منهم رضي الله عنهم الحواريون و هو واحد في كل زمان لا يكون فيه اثنان فاذا مات ذلك الواحدا قيم غيره و كان في زمان رسول الله (ص) الزبير بن العوام هو كان صاحب هذا المقام مع كثرة انصار الدين بالسيف فالحواري من جمع في نصرة الدين بين السيف و الحجة فاعطي العلم و العباره و الحجة و اعطي السيف و الشجاعة و الاقدام و مقاومة التحدي في اقامة الحجة علي صحة الدين المشروع كالمعجزة التي للنبي فلا يقوم بعد رسول الله (ص) بدليلة الذي يقيمه علي صدقه فيما ادعاه الاحواريه فهو يرث المعجزة و لا يقيمها الاعلي صدق نبيه (ص) هذا مقام الحواري... .[57]

و منهم رضي الله عنه الرجبيون و هم اربعون نفسا في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون، و هم رجال حالهم القيام بعظمة الله و هم من الافراد، و هم ارباب القول الثقيل من قوله تعالي: ﴿انا سنلقي عليك قولا ثقيلا و سمّوا رجبيون لان حال هذا المقام لا يكون لهم الا في شهر رجب من اوّل استهلال هلاله الي انفصاله، ثم يفقدون ذلك الحال من انفسهم فلا يجدونه الي دخول رجب من السنة الآتية، و قليل من يعرفهم من اهل هذا الطريق و هم متفرقون في البلاد و يعرف بعضهم بعضا، منهم من يكون باليمن و بالشام و بديار بكر لقيت واحدا منهم بدينسير من ديار بكر ما رأيت منهم غيره و كنت بالاشواق الي رؤيتهم، و منهم من يبقي عليه في سائر السنة امر ما ممّا كان يكاشف به في حاله في رجب، و منهم من لا يبقي عليه شيء من ذلك.

مكاشفه اي از بعض اولياء رجبيين به نقل از محيي الدين:

و كان هذا الذي رأيته قد ابقي عليه كشف الروافض من اهل الشيعة ساير السنة فكان يراهم خنازير فيأتي الرجل المستور الذي لا يعرف منه هذا المذهب قطّ و هو في نفسه مؤمن به يدين به ربه فاذا مر عليه يراه في صورة خنزير فيستدعيه و يقول له تب الي الله فانك شيعي رافضي فيبقي الاخر متعجّبا من ذلك فان تاب و صدف في توبته رآه انسانا، و ان قال له بلسانه تبت و هو يضمر مذهبه لا يزال يراه خنزيرا فيقول له كذبت في قولك تبت، و اذا صدق يقول له صدقت فيعرف ذلك الرجل صدقه في كشفه فيرجع عن مذهبه ذلك الرافضي. و لقد جري لهذا مثل هذا مع رجلين عاقلين من اهل العدالة من الشفاعيه ما عرف منهما قط التشيع و لو يكونوا من بيت التشيع ادّا هما اليه نظرهما و كانا متمكنين من عقولهما فلم يظهرا ذلك واصرّا عليه بينهما و بين الله فكانا يعتقدان السوء في ابي بكر و عمر و يتغالون في علي فلما مرّابه و دخلا عليه امر باخراجهما من عنده فان الله كشف له عن بواطنهما في صورة خنازير و هي العلامة التي جعل الله له في اهل هذا المذهل و كانا قد علما من نفوسهما انّ احداً من اهل الارض ما اطلع علي حالهما و كانا شاهدين عدلين مشهورين بالسنّة فقالا له في ذلك فقال اراكما خنزيرين وهي علامة بيني و بين الله فيمن كان مذهبه هذا فاضمرا التوبة في نفوسهما فقال لهما انكما الساعة قد رجعتما عن ذلك المذهب فاني اراكما انسانين فتعجّبا من ذلك و تابا الي الله و هؤلاء الرجبيّون اوّل يوم يكون في رجب يجدون كانّما (صفحهﯼ 9 جزء ثاني) اطبقت عليهم السماء فيجدون من الثقل بحيث لا يقدرون علي ان يطرفوا و لا يتحرك فيهم جارحة و يضطجعون فلا يقدرون علي حركة اصلا و لا قيام و لا قعود و لا حركة يد و لا رجل و لا جفن عين يبقي ذلك عليهم اوّل يوم ثم يخّف في ثاني يوم قليلا و في ثالث يوم اقل و تقع لهم الكشوفات و التجلّيات و الاطلاع علي المغيبات و لا يزال مضطجعا مسجي يتلكم بعد الثلاث او اليومين و يتكلم معه و يقال له الي ان يكمل الشهر فاذا فرغ الشهر و دخل شعبان قام كانما نشط من عقال فان كان صاحب صناعة او تجارة اشتغل بشغله و سلب عنه جميع حاله كله الا من شاء الله ان يبقي عليه من ذلك شيء ابقاء الله عليه هذا حالهم و هو حال غريب مجهول السبب و الذي اجتمعت به منهم كان في شهر رجب و كان في هذه الحال.

و منهم رضي الله عنهم الختم، و هو واحد لا في كل زمان بل هو واحد في العالم يختم الله به الولاية المحمّدية فلا يكون في الاولياء المحمّديين اكبر منه[58] ثم ختم آخر يختم الله به الولاية العامة من آدم الي آخر وليّ و هو عيسي (ع) هو ختم الاولياء كما كان ختم دورة الملك فله يوم القيامة حشران يحشر في امة محمّد (ص) و يحشر رسولا مع الرسل علهيم السلام... (تا اينكه در صفحهﯼ 21 جزء دوم فتوحات مي گويد:)

و منهم رضي الله عنهم المحدثون، و عمر بن الخطاب رضي الله عنه عنهم منهم و كان في زماننا منهم ابوالعباس الخشاب... و هم صنفان صنف يحدّثه الحق من خلف حجاب الحديث قال تعالي: ﴿و ما كان لبشر ان يكلمه الله الاوحيا او من وارء حجاب. و هذا الصنف علي طبقات كثيرة، و الصنف الآخر تحدّثهم الارواح الملكيّة في قلوبهم و احيانا علي آذانهم و قد يكتب لهم و هم كلهم اهل حديث... (تا اينكه در صفحهﯼ 24 مي گويد:)

و من الاولياء أيضاً الصديقون رضي الله عن الجميع تولاهم الله بالصديقية قال تعالي في الذين آمنوا بالله و رسوله: ﴿اولئك هم الصديقون﴾... فليس بين النبوة التي هي نبوة التشريع و الصديقية مقام و لا منزلة فمن تخطي رقاب الصديقين وقع في النبوة الرسالية و من ادعي نبوة التشريع بعد محمّد (ص) فقد كذب بل كذّب و كفر بما جاء به الصادق رسول الله (ص) غير انّ ثمّ مقام القربة و هي النبوة العامة لا نبوة التشريع فيثبتها نبي التشريع فيثبتها الصديق لاثبات النبي المشرّع اياها لا من حيث نفسه و حينئذ يكون صدّيقا كمسئلة موسي و الخضر و فتي موسي الذي هو صديقه... (تا اينكه در صفحهﯼ 25 مي گويد:) و هذا المقام الذي اثبتناه بين الصديقية و نبوة التشريع الذي هو مقام القربة و هو للافراد هودون نبوة التشريع في المنزلة عندالله و هو المشار اليه بالسر الذي و قرفي صدرايي بكر ففضل به الصديقين اذ حصل له ما ليس من شرط الصديقية و لا من لوازمها.

از نتايج مكاشفات محي الدين:

فليس بين ابي بكر و رسول الله (ص) رجل[59] لانه صاحب صديقية و صاحب سرّ فهو من كونه صاحب سرّ بين الصديقية و نبوة التشريع و يشارك فيه فلا يفضل عليه من يشاركه فيه بل هو مساوله في حقيقته فافهم ذلك».

محي الدين در جزء ثاني فتوحات (صفحهﯼ 49) مي گويد: «فان قلت و من الذي يستحق خاتم الاولياء كما يستحق محمّد (ص) خاتم النبوة، فلنقل في الجواب الختم ختمان ختم يختم الله به الولاية مطلقا و ختم يختم الله به الولاية المحمّدية فاما ختم الولاية علي الاطلاق فهو عيسي (ع) فهو الولي بالنبوة المطلقة في زمان هذه الامّة و قد حيل بينه و بين نبوة (هذا خ ل) التشريع و الرسالة فينزل في آخر الزمان وارثا خاتما لاوليّ بعده بنبوّة مطلقة كما ان محمّداً (ص) خاتم النبوة لا نبوة تشريع بعده و انكان بعده مثل عيسي من اولي العزم من الرسل و خواص الانبياء ولكن زال حكمه من هذا المقام لحكم الزمان عليه الذي هو لغيره فينزل وليّا ذانبوة مطلقة يشركه فيها الاولياء المحمّديون فهو منا و هو سيدنا فكان اول هذا الامر نبي و هو آدم و آخره نبي و هو عيسي اعني نبوة الاختصاص فيكون له يوم القيامة حشران حشر معنا و حشر مع الرسل و الانبياء.

و اما ختم الولاية المحمّدية فهو لرجل[60] من العرب من اكرمها اصلا و بدءاً و هو في زماننا اليوم موجود عرفت به سنة خمس و تسعين و خمسمائة و رأيت العلامة التي قد اخفاها الحق فيه عن عيوم عباده و كشفها لي بمدينة فاس حتي رأيت خاتم الولاية منه و هي الولاية الخاصة لا يعلهما كثير من الناس و قد ابتلاه الله باهل الانكار عليه فيما يتحقق به من الحق في سرّه و كما ان الله ختم محمّد (ص) نبوة الشرايع كذلك ختم الله بالختم المحمّدي الولاية التي تحصل من الورث المحمّدي لا التي تحصل من ساير الانبياء فان من الاولياء من يرث ابراهيم و موسي و عيسي فهؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمّدي و بعده فلا يوجد وليّ علي قلب محمّد (ص) هذا معني خاتم الولاية المحمّدية و اما ختم الولاية العامة‌ الذي لا يوجد بعده وليّ فهو عيسي (ع).

و (در صفحهﯼ 50 جزء ثاني) مي گويد: «فان قلت ما سبب الخاتم و معناه فلنقل في الجواب كمال المقام سببه و المنع و الحجر معناه و ذلك ان الدنيا لما كان لها بدء و نهاية و هو ختمها قضي الله سبحانه ان يكون جميع ما فيها بحسب نعتها له بدء و ختام و كان من جملة ما فيها تنزيل الشرايع فختم الله هذا التنزيل بشرع محمّد (ص)  فكان خاتم النبيين و كان الله بكل شيء عليما و كان من جملة ما فيها الولاية العامة و لها بدء من آدم فختمها الله بعيسي و كان الختم أيضاً هي البدء ان مثل عيسي عندالله كمثل آدم فختم بمثل ما به بدأ فكان البدء لهذا الامر نبي مطلق و ختم به أيضاً و لمّا كانت احكام محمّد (ص) عندالله تخالف احكام سائر الانبياء و الرسل في البعث العام و تحليل الغنائم و طهارة الارض و اتخاذها مسجدا و اوتي جوامع الكلم و نصر بالمعني و هو الرعب و اوتي مفاتيح خزائن الارض و ختمت به النبوة عادحكم كل نبي يعده حكم وليّ فانزل في الدنيا من مقام اختصاصه واستحق ان يكون لولاية الخاصة ختم يواطي اسمه اسمه (ص) و يحوز خلقه و ما هو بالمهدي المسمي المعروف المنتظر فان ذلك من سلالته و عترته و الختم ليس من سلالته الحسية ولكنه من سلالة اعراقه و اخلاقه (ص)[61] اما سمعت الله يقول فيما اشرنا اليه ﴿ولكل امّة اجل و جميع انواع المخلوقات في الدنيا امم و قال ﴿كل يجري الي اجل مسمي في اثر قوله ﴿يولج الليل في النهار و يولج النهار في الليل و سخر الشمس و القمر كل يجري الي اجل مسمي فجعل لها ختاما و هو انتهاء مدة الاجل ﴿وان من شيء الا يسبح بحمده فما من نوع الا و هو امة فافهم ما بيناه لك فانه من اسرار العالم المخزونة التي لا تعرف الا من طريق الكشف و الله يهدي الي الحق و الي طريق مستقيم».

مؤلف مي گويد: نقل كلمات و تحقيقات و مكاشفات محيي الدين و مكاشفات بعض پيروان مكتب او به مقتضاي حوصلهﯼ اين تأليف مختصر باي نمونه بس است. (و در مطلب ششم كتاب نيز نمونهﯼ مختصري از تأويلات و تفسيرات قرآنيه محيي الدين ذكر شد) هركس طالب بيشتر باشد و وقت بيكار داشته باشد از مطالعهﯼ فتوحات مكيه مطالب بيشتر به دست خواهد آورد.

چنانچه هركس به خواهد دربارهﯼ شخصيت حقيقي و مقامات واقعي خلفاء راشدين تحقيقات صحيح مفصلي به دست بياورد مي داند به عوض نوشته هاي محي الدين به كتبي مانند كتاب شريف عبقات الانوار و كتاب شريف الغدير بايد مراجعه نمايد.

و ما مناسب مقام و حوصلهﯼ اين كتاب، فقط فصل مختصري در اشاره به شخصيت خلفاء از كتاب علم اليقين حكيم عارف ملا محسن فيض مي آوريم:

در (صفحهﯼ 167) كتاب علم اليقين مي گويد: «فصل، اعلم ان ان جميع الاختلاف التي وقعت في هذه الامة في الدين و افتراقهم الي نيف و سبعين و مشاجراتهم و مقاتلاتهم و حروبهم و غزواتهم و تسلط الظلمة و الاشرار منهم علي الصالحين و الابرار و تقلب سلاطين الجور منهم في البلاد و الاقطار كل ذلك انما نشأ من هؤلاء الظلمة... سيما الاوّلين فانهم اذ عدلوا بالامر عن اهله و استقلّنوا به من دونهم تشرفت اليه نفوس ارذال المنافقين و اجترئت عليه زنادقة بني امية الملحدين مثل معوية و يزيد و بني مروان... لاسيما و قد تهد والهم بالتمكين بعد التأسيس و ولوهم الولايات و عقدوا لهم الالوية و الرايات و بالغوا في ابعاد اهل البيت (ع) و خواصهم عنها و آل الامر الي بني العباس السالكين مسلك اولئك الارجاس، و ظهرت علماء السوء الضالون المضلون كلّ يدعو الناس الي نفسه، حتي خفي الحق و اهله من اولي العصمة و الرشاد و تاه الناس في بيداء جهالاتهم و ضلوا عن الطريق القويم، فافترقت احزاب و انشعبت في بدع و اهواء فصار الامر الي ما نري و الي هذا اشارد عبل الخزاعي حيث قال: و ما سهلت تلك لمذاهب فيهم علي الناس الا بيعة الفلتات. وتظلّمات اهل البيت (ع) من افعال هؤلاء ابعدهم الله و نسبة ما جري عليهم من الظلم و الجور و غصب الحقوق علي طول المدة اليهم معلوم شايع و نعم ما قيل ان الحسينu انه اصيب في يوم السقيفة، و قال مولانا الصادقu «ما من محجمة دم اهرقت الي يوم القيامة الا وفي اعناقها» رواه في الكافي، و ذلك لان كلّ ظالم تأخر عنهم فانما هو بظلم اقتدي و في بيداء ضلالتهم هام و غوي و كل ما تعطّل في حدود الله وضاع من حقوق الله او حصل به نقص في الدين او حيف علي المؤمنين فعهدته عليهم و تبعته لديهم و هم عنه مسئولون و به مطالبون بين يدي الحكم العدل الذي لا يجوز و لا يخفي عليه مكنون و لا مستور يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم و لهم اللعنة و لهم سوء الدار، الخ».

و از واضحات عقلي و نقلي است كه قرب و بعد بندگان به خداوند متعال و رسول اكرم… به تقوي و عدم تقوي آنان بستگي تام دارد. حق متعال در قرآن كريم مي فرمايد: ﴿ان اكرمكم عند الله اتقيكم. ـ افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون. ـ افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. ـ يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله و آمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته و يجعل لكم نورا تمشون به. ـ يا ايها الذين آمنوا ان تتقوالله يجعل لكم فرقانا... و نيز مي فرمايد: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون انما يتذكر اولوالاباب. ـ يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجات».

آيا اتقي الناس در ميان امّت كه بود تا در ولايت معني اوّلين جانشين رسول اكرم… گردد؟ آيا رسول اكرم كه را بيشتر از همه به تعليم علوم و معارف الهي اختصاص داد و اعلم در ميان امت بعد رسول اكرم… كه بود؟

جواب اين قبيل سؤالات را از مكاشفات محي الدين به دست آوريد!

آري ممكن است از جانب طرفداران محي الدين يك پاسخ خنده آوري داده شود كه پيغمبر اكرم… شريعت را به عليu سپرد ولي طريقت را به ابي بكر از اين جهت او صاحب مقام سرّ و قربت و مقام صدّيقيت و مقام قطبيّت بعد رسول اكرم… گرديد همان طور كه صوفيان شيعه كه سلسلهﯼ مشايخ خود را بواسطه اي غير از امام متأخر به يكي از ائمهﯼ سابق مي رسانند بايد بگويند كه امام سابق شريعت را به امام بعد خود داده ولي طريقت را به امثال حسن بصري سپرده است.

اينك مي گوئيم: قطب مكاشفي چون محي الدين كه خود او بعض ديگر او را سرآمد همهﯼ اولياء و قطب العارفين و صاحب مقام خاتم الولاية المحمّدية، و ولايت او را مظهر تام و مجمع ولايت جميع اولياء الهي دانسته اند و حتي عرفاء شيعه به او با نظر تجليل مي نگرند و به سخنانش در مطالب استناد مي كنند، مكاشفات و تحقيقاتش در تشخيص رجال الله و اولياء الهي و اقطاب معرفت و مقربين حق متعال و تعيين درجات آنان به اين نتيجه رسيد كه ابي بكر اوّلين رجل الهي بعد از پيغمبر… و صاحب مقام سرّ و قربت و مقام صدّيقيت و قطبيّت شناخته شود، و عمر دوّمين رجل الهي و ولي خدا بعد از رسول اكرم… و امام و وزير روحاني در زمان پيغمبر… و صاحب مقام محدّثيت و مقام قطبيت از بين تمام اولياي الهي در زمان خلافت خود معرّفي شود، و عثمان نيز به مقام قطبيت و سرآمد و والاتر همه اولياي الهي در زمان خلافت خود معرّفي شود، و عثمان نيز به مقام قطبيت برسد، و زبير بن عوام به مقام حواريّت اختصاصي دين خدا از ميان تمام اولياي زمان خود معرفي گردد، و شيعيان علي به صورت خنزير شناخته شوند، آيا با اين وصف ديگر به تحقيقات و گفته هاي محي الدين و پيروان او دربارهﯼ توحيد كه به درجات والاتر از تشخيص درجات اولياء الله و عاليترين مطالب و مسائل الهي است چگونه مي توانيم اعتبار و اعتماد بنمائيم؟[62] و چه اطمينان و وثوقي به رحماني بودن مكاشفات امثال او پيدا مي شود؟ و چه انتظار صدقي به تفاسير و تأويلات و توجيهات او در قرآن و حديث و مكاشفاتش مي توان داشت؟ و چه مجوّز شرعي يا عقلي خواهيم داشت كه براي كسب كمال معرفت و قرب الهي به روش و طريقت تصوف و عرفان تحت نظر اقطابي مانند محي الدين سير و سلوك نمائيم؟ پس همان طور كه قبلاً هم گفته ايم ما را جز به پيروي از دو حجت بزرگ يكي باطني يعني عقل فطري تا آنجا كه راه دارد و ديگر حجت ظاهري يعني قرآن و حديث و طريق هدايت و چاره اي نيست.

و در خاتمهﯼ مبحث ناگفته نماند كه مراد ما در انتقاد از كشف و شهود، انتقاد از همان امري است كه در دست امثال اولياي صوفيه به نام كشف و شهود است نه اينكه مرد انتقاد حتي از كشف حقيقي است، واضح است كه به فضل و عنايت خداوند متعال براي بنده اي از بندگان خاص او مثلاً نبي يا وصي منصوص او گشف و شهود در هر امري كه نصيب شود آن مصيب و مطابق واقع و حجّت خواهد بود.

       

پاورقی ها


 [42] مرادش از ختم (ع) عيسي (ع) است كه او را ختم الولاية المطلقة (العامة) مي داند چنانكه در (صفحهﯼ 9 و صفحهﯼ 49) جزء ثاني فتوحات اين مقام را براي عيسي (ع) تصريح مي نمايد و در آتيه ما عين آن عبارت را نقل خواهيم كرد انشاء الله تعالي.

[43] دعوي محيي الدين اشتراك در حكم را بين خودش و عيسي (ع) و همچنين نقل از قول پيغمبر (ص) در اين مكاشفه در خطاب به عيسي (ع) و اشاره به محيي الدين «هذا عديلك» به جهت آن است كه محيي الدين عيسي (ع) را ختم الولاية المطلقة و خود را نيز ختم الولاية المحمّديه مي دانسته چنانكه در مواردي از فتوحات و همچنين در فصوص الحكم اشارتاً و تصريحاً مدعي اين مقام شده است و بعد از اين بعض آن موارد را در كتاب نقل خواهيم كرد انشاء الله تعالي.

[44] محمّد، نام محيي الدين است.

[45] عناوين و مقاماتي را كه براي ابي بكر و عمر ذكر نموديم تماماً مقاماتي است كه خود محي الدين براي آنان قائل و معتقد بوده است و از همين جهت در مكاشفهﯼ مذكور از همه نزديكتر به رسول اكرم (ص) آن دو نفر از يمين و يسار آن حضرت براي محي الدين تجلي نموده اند، و در موارد مختلفه از فتوحات اين مقامات را براي ايشان تصريح مي كند كه ما بعد از اين، عبارات بعض آن موارد را بعينه مي آوريم انشاء الله تعالي. و البته از براي شخص ثالث يعني ذوالنور نيز مقام قطبيت زمان خود و خلافت ظاهري و باطني رسول اكرم (ص) را معتقد بوده و تصريح بر آن نيز مي كند همچنانكه اين مقام را براي متوكل هم بعينه قائل بوده است و شاهد بر همهﯼ اينها بعد از اين خواهد آمد انشاء الله تعالي.

و به مناسبت، بعض عناوين و القابي كه صوفيه براي مطلق اقطاب قائلند در اينجا ذكر مي كنيم: غوث ـ ولي ـ امام ـ هادي ـ مهدي ـ خليفهﯼ خدا ـ صاحب الزمان ـ بالغ ـ كامل ـ مكمل ـ عادل ـ يگانه عصر ـ شيخ ـ مرشد ـ اكسير اعظم ـ گوگرد احمر ـ ترياق فاروق ـ جام جهان نما ـ آئينه گيتي نما ـ سيمرغ ـ عنقا ـ جبرئيل (گويند: چون قطب از عالم حقايق و دقايق خبر مي رساند) ـ ميكائيل (چون طالبان را از معارف و مكارم رزق بخشد) ـ اسرافيل (چون از عود الي الله آگاه مي كند) ـ عزرائيل (چون مريد را به مقام فناء في الله مي رساند) ـ و غير ذلك از عناوين.

[46] اينان نزد عرفاء و صوفيه صنفي از اولياء الله هستند كه موسومند به والهان و عقلاء مجانين، و چون در مطلب هفتم كتاب به ذكر اوصاف ايشان وعده داديم از اين جهت در بالا مقداري از كلمات محي الدين در توصيف اينان نقل مي شود تا اينكه به ذكر مكاشفه اي هم از محي الدين منتهي گردد.

[47] بهلول بر وزن پرخون ـ سعدون بر وزن كم خون.

[48] وارد ـ القاء: آن چيزي است كه دفعة بدون فكر و تأمل و تعمد بر قلب مي افتد و مي رسد لفظ باشد يا معني، حق باشد يا باطل، راست باشد يا دروغ، موجب بسط و سرور شود يا قبض و حزن، باعث بر طاعت شود يا معصيت. ـ‌ قيصري مي گويد: واردات، رحماني است و ملكي، و شيطاني و جني. و مي گويد: «كل ما يكون سبباً للخير بحيث يكون مأمون الغايلة في العاقبة‌ و لا يكون سريع الانتقال الي غيره و يحصل بعده توجه تام الي الخلق و لذة عظيمة مرغبة في العبادة فهو ملكي او رحماني و بالعكس شيطاني».

و بعضي مي گويند: آنچه بر قلب مي افتد اگر از علوم و معارف باشد رحماني اگر باعث بر طاعت گردد ملكي اگر موجب معصيت شود شيطاني است كه وسواس ناميده مي شود و اگر القاء فاسدي باشد كه در آن حظ نفس باشد آن را نفساني و هاجس نامند.

الهام: همان واردات و القائات بر قلب است جز اينكه به خصوص در مورد القاء معاني صحيح و علوم و معارف و خيرات كه منتسب به خدا و ملك گردد استعمال مي شود.

و بعضي هم گفته اند: الهام عبارت است از القاء خير و شر و باطن و خفي امور در قلب بنده.

[49] العكبري با ضم عين و سكون كاف و فتح باء ـ السلاوي با فتح سين.

[50] مؤلف مي گويد: مراد عرفان وحدت موجود است. و فشاري كه محي الدين پيوسته به مغز و دل خود براي شهودو تجلي وحدت ميداده است مستبعد نيست كه موجب حصول چنين حالات و تجسم اوهام و افكار براي او بشود، بعلاوه تعبير و تفسيري كه محي الدين براي مكاشفه اش نموده است (كه وحدت بين خالق و مخلوق باشد) مانند تفسير و تأويلي است كه در بسياري موارد براي آيات و روايات به رأي و ميل خود مي نموده است.

[51] متراصة: اي متلاصقة و منضمة بعض الاجزاء ببعض.

[52] در اصطلاح صوفيه ذوق، اولين درجهﯼ شهود است و در مرتبهﯼ كاملتر شرب گويند و بالاتر از آن سيرابي. بعضي گفته اند: ذوق اوائل شرب است و پايدارتر از وجد و روشنتر از برق است. از قيصري نقل است: الذوق ما يجده العالم علي سبيل الوجدان و الكشف لا البرهان و الكسب. از سبزواري در شرح مثنوي است: از ثمرات تجلي و نتايج كشفها به ذوق و شرب تعبير مي كنند و اول ذوق است و بعد از آن شرب و بعد از آن سيرابي. از ابوالقاسم قشيري است: ذوق از شراب تجلي و نتايج كشوفات و واردات است، اول ذوق است بعد شرب است و بعد سيراب شدن است.

[53] المقلة: اي العين.

[54] از كتب شيعه: در مستدرك الوسائل جلد اوّل صفحهﯼ 416 باب 32:‌ ابو محمّد جعفر بن احمد القمي في كتاب العروس عن جابر عن ابي جعفر (ع): انه قال قال النبي (ص) ان جبرئيل اتاني بمرآت في وسطها كالنكتة السوداء فقلت له يا جبرئيل ما هذه قال هذه الجمعة قال قلت و ما الجمعة قال لكم فيها خير كثير قال قلت و ما الخير الكثير قال تكون لك عيدا و لا متك من بعدك الي يوم القيمة قلت و ما لنا فيها قال لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم  يسئل الله مسئلة فيها و هي له قسم في الدنيا الا اعطاها و ان لم يكن له قسم في الدنيا ذخرت له في الآخرة افضل منها و ان تعوذ بالله من شرما هو عليه مكتوب صرف الله عنه ما هو اعظم منه.

[55] خوانندگان محترم متوجه باشند كه محيي الدين نه تنها در خلافت ظاهري، خلفاء ثلاثه راشدين را ذيحق و مقدم بر علي (ع) مي دانسته است بلكه مقام خلافت باطني و قطبيت را هم كه بالاترين مقام ولايت و درجات معنويت و معرفت و قرب به حق متعال مي داند براي آنان به ترتيب قائل بوده تا آنكه بعد از عثمان براي علي (ع) آن مقام را قائل شده است.

[56] و در (صفحهﯼ 571) جزء ثاني فتوحات أيضاً محيي الدين مي گويد: و ما من قطب الاوله اسم يخصه زائد علي الاسم العام الذي له الذي هو عبدالله سواء كان القطب نبياً في زمان النبوة المقطوع بها او ولياً في زمان شريعة محمّد (ص) و كذلك الامامان لكل واحد منهما اسم يخصه ينادي به كل امام في وقته هناك فالامام الايسر عبدالملك و الامام الايمن عبدربه  وهما للقطب الوزير ان فكان ابوبكر رضي الله عنه عبدالملك و كان عمر رضي الله عنه عبدربه في زمان رسول الله صلي الله عليه وسلم الي ان مات (ص) فسمي ابوبكر عبدالله و سمي عمر عبدالملك و سمي الامام الذي ورث مقام عمر عبدربه و لا يزال الامر علي ذلك الي يوم القيامة.

[57] مؤلف مي مي گويد: خوانندگان محترم توجه فرمايند آيا هيچ شخص با اطلاع منصفي با بودن مانند علي (ع) مي تواند احتمال چنين مقامي را براي زبير بن عوام بدهد كه اين اولين رجل مكاشف يعني محي الدين به طريق قطع و كشف براي زبير اطلاع مي دهد.

[58] مؤلف مي گويد: مراد محيي الدين از اين ولي منحصر در فرد در جميع عالم كه او را اكبر اولياء محمّديين دانسته است و به عنوان ختم الولاية المحمّدية يا خاتم الولاية المحمّدية معرفي مي كند شخص خودش مي باشد.

و در مواضع عديده از فتوحات (چنانكه در صفحات انيده قسمتي از آنها را نقل خواهيم كرد) و نيز در فص شيثي از فصوص الحكم بياناتي راجع به مقام خاتم الاولياء ولي صاحب مقام مزبور را صريحاً معرفي ننموده و به كنايه و اشاره ياد مي كند.

آري در (صفحهﯼ 319) جزء اول فتوحات صريحاً مي گويد:

«انـا ختم الولاية دون شـك    لـورث الهاشمي مـع المسيح».

مرادش از (مع المسيح) فقط در ختم الولاية است زيرا مسيح (ع) را ختم الولاية المطلقه مي داند و تنها براي خود ختم الولاية المحمّديه قائل است.

و (در صفحهﯼ 416) مي گويد: «فكنت بمكة سنة تسع و تعسين و خمس مأة فرأيت فيما يري النائم كان الكعبة مبنية بلبن فضة و ذهب، لبنة فضة و لبنة ذهب و قد كملت بالبناء و ما بقي فيها شيء و انا انظر اليها و الي حسنها فالتفت الي الوجه الذي بين الركن اليماني و الشامي و هو الي الركن الشامي اقرب فوجدت موضع لبنتين لبنة فضة و لبنة ذهل ينقص من الحائط في الصفين في الصف الاعلي ينقص لبنة ذهب و في الصف الذي يلبه ينقص لبنة فضة فرأيت نفسي قد انطبعت في موضع تلك اللبنتين فكنت انا عين تينك اللبنتين و كمل الحائط و لم يبق في الكعبة شيئي ينقص و ان واقف انظر و انا اعلم اني واقف و اعلم اني تلك اللبنتين لا اشك في ذلك و انهما عين ذاتي لا غيري فاستيقظت فحمدت الله تعالي و شكرته و قلت متأولا اني في الاتباع من صنفي كرسول الله (ص) في الانبياء عليهم السلام و عسي ان اكون ممن ختم الله الولاية بي و ما ذلك علي الله بعزيز و ذكرت حديث النبي (ص) في ضربه المثل بالحائط و انه كان تلك اللبنة فقصصت رؤياي علي بعض علماء هذا الشأن بمكة من اهل توزر فاخبرني في تأويلها بما وقع لي و ما سميت اله الرائي من هو».

مرادش از حديث النبي (ص) حديثي است كه در صحاح عامه ضبط است، در صحيح مسلم از جابر بن عبدالله نقل مي كند كه پيغمبر فرمود: مثلي و مثل الانبياء كمثل رجل بني دارا فاكملها و احسنها الا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها و يتعجبون منها و يقولون لولا موضع اللبنة قال رسول الله (ص) فانا موضع اللبنة جئت فختمت الانبياء.

و در فص شيثي از فصوص الحكم مي گويد: و لما مثل النبي (ص) النبوة بالحائط من اللبن و قد كمل سوي موضع لبنة فكان (ص) تلك اللبنة غير انه (ص) لا يراها الا كما قال لبنة واحدة و اما خاتم الاولياء فلابد له من هذه الرؤيا فيري ما مثله به رسول الله (ص) ويري في الحائط موضع لبنتين و اللبنتان من ذهب و فضة فيري اللبنتين اللتين تنقص الحائط عنهما و يكمل بهما لبنة ذهب و لبنة فضة فلابد ان يري نفسه تنطبع في موضع تينك اللبنتين فيكون خاتم الاولياء تينك اللبنتين فيكمل الحائط و السبب الموجب لكونه رآها لبنتين انه تابع لشرع خاتم الرسل في الظاهر و هو (اي كونه تابعا) موضع اللبنة الفضية و هو ظاهره و ما يتبعه فيه من الاحكام (اي موضع اللبنة الفضية صورة متابعة خاتم الاولياء لخاتم الرسل و صورة  ما يتبعه فيه من الاحكام  الشرع)  كما هو  آخذ عن الله في السر ما هو بالصورة الظاهرة متبع فيه (اي خاتم الاولياء تابع للشرع ظاهراً كما انه آخذ عن الله باطنا لما هو متبع فيه بالصورة الظاهرة) لانه يري الامر علي ما هو عليه فلابد ان يراه هكذا (اي لانه مطلع علي ما في العلم من الاحكام الالهية و مشاهد له و لابد ان يراه و يشاهده و الا لم يكن خاتما) و هو موضع اللبنة الذهبية في الباطن فانه يأخذ من المعدن الذي يأخذ منه الملك الذي يوحي به الي الرسول فان فهمت ما اشرت اليه فقد حصل لك العلم النافع.

تفسيرهاي بين هلالين از شرح قيصري مأخوذ است.

[59] و در (صفحهﯼ 260) جزء دوم فتوحات نيز مي گويد: الباب الحادي و الستون و مائة في المقام الذي  بين الصديقية و النبوة و هو مقام القربة (سپس اشعاري مي گويد تا اينكه منتهي مي شود):

فليس بين ابي بكر و صاحبه     اذا نظرت الي ما قلته رجل

هذا الصحيح الذي دلت دلائله   في الكشف عند رجال الله اذ عملوا.

[60] همچنانكه قيصري شارح فصوص الحكم در شرح فص شيثي مي گويد: مراد محيي الدين از اين عبارات اشاره به خودش مي باشد.

[61] مراد محيي الدين از اين عبارات اشاره به خودش مي باشد همچنانكه قيصري در شرح فص شيثي مي گويد و اسم محيي الدين محمّد بوده است.

[62] ناگفته نماند كه بعض طرفداران مكتب محي الدين در جواب اينگونه انتقادات به امثال محي الدين گاه عبارت و سخني را نسنجيده القاء مي كنند مثلا مي گويند محي الدين فوق اين حرفها بوده است پيداست كه اين مدافعين مي خواهند روي آن مبناي صلح كل كه در مطلب پنجم اين كتاب از نظر صوفيه و عرفاء نقل كرديم دفاع كرده باشند «كفر و ايمان نيست آن جائي كه اوست» ولي يا نفهميده يا نخواسته اند بفهمند كه آن مبنا بنا بر فرض صحت، از اينگونه كلمات محي الدين كه نظر به كثرت و به تعيين مقامات و مراتب كثرات است و درجات و مقامات را بر خلاف حقيقت و واقع تعيين و قضاوت مي نمايد هرگز رفع انتقاد نمي كند.